مجتمع

المسلسل التركي “لا أحد يعلم” “قصة علي و سيفدا” الحلقة الثانية

لا أحد يعلم” ما هو السر الذي يخفيه كل منهم عن الاخر !!

لا أحد يعلم” دلالة علي التعقيد و الغموض الذي يضع جميع ممثلي المسلسل في مأزق شديد فلا أحد يعلم ما هو الحل للمأزق الذي وضع نفسه فيه أو إلى أين ستؤول الأحداث لصالح الخير أم الشر  !!

ما هو السر الذي تحمله “سيفدا و علي و أويغار و أخوها و والدها” الذي يغرق في الديون.

 

سيفدا” الفتاة العشرينية ابنة رجل اعمال ينهار عمله و ثروته ليغرق في بحر من الديون و لا يجد الحل المناسب لأزمته فتنهار عائلته و فيتورط ابنه مع المافيا و تجارة المخدرات, و يبدأ رجل المافيا في ابتزاز والدها من اجل ان يتزوجها, و مطاردة أخيها الوحيد لقتله.

كل هذه الأحداث جعلت الفرصة مناسبة للسيد “أويغار” الرجل العاشق الغني زعيم أكبر المافيات الموجودة في الساحة و الذي تقدم لخطبة “سيفدا” أكثر من مرة و كانت ترفض الزواج منه في كل مرة, و لكن هذه المرة بدت الفرصة مختلفة و مواتية أكثر في قبول “سيفدا” بالزواج, فوالدها غارق في الديون و السيد “أويغار” بيده الحل السحري لأزمة عائلتها فلو قبلت فإنها بذلك تحافظ علي عائلتها و تحفظها من الانهيار, فيبدأ “أويغار” في ابتزاز والدها الذي لا يجد حلاً سوى الضغط علي ابنته للقبول بهذا الزواج المشروط.

لتبدأ الأحداث بالتعقيد حيث أن “سيفدا” ترفض الزواج مرة اخرى و يزداد الضغط عليها من والدها فتضطر لترك المنزل و الهروب عند صديقيتها خوفا من أن يزوجها والدها للسيد “أويغار” رغماً عنها .. و تتعقد المسألة أكثر و أكثر عندما تبدأ عائلتها في الانهيار بعد العراك الذي دار بين أبيها و اخيها تاجر المخدرات الذي تطالبه المافيا بدفع مبلغ مالي مقابل المخدرات التي أفسدها خلال عراكه مع والده و تهدده بالقتل ثم تبدأ المافيا بمطاردة والدها و أخيها.

و يزداد الضغط النفسي علي “سيفدا” حين يطلب منها اخيها مساعدته في جمع هذا المبلغ لسداد المافيا فتضطر سيفدا للجوء إلي السيد “أويغار” من اجل توفيره فيجد أويغار أن الفرصة قد حانت لابتزاز “سيفدا” للزواج مرة اخرى و استغلالها لكنها تتعارك معه و تضربه فوق رأسه و تلوذ سيفدا الفرار حاملة معها المبلغ المطلوب .. فيبدأ رجال “أويغار” بمطاردة سيفدا التي تلجأ الي “الشيخ علي” ذو البصيرة الثاقبة المستبصرة القادر علي قراءة الأحداث و توقعها .. ليبدأ هنا فصل جديد من حياة “سيفدا” ….و لكن هذا الفصل محاط بالغموض و الأحداث و كثير من الدراما و الاكشن و الرومانسية معاً ..

حيث يذهب “علي” لعلمه في صباح اليوم التالي و أثناء غيابه يكتشف رجال “أويغار” مكان “سيفدا” عند “الشيخ علي” فيبدأوا بمهاجمة المنزل و السيطرة على “سيفدا” و تخديرها من اجل احضارها الى السيد “أويغار” فتبدأ المسألة في التعقيد أكثر و أكثر … خاصة أن حادثة وجود “سيفدا” في منزل “الشيخ علي” تتسبب له بفضيحة قاسية في الحي الذي يسكن فيه و هو الرجل الزاهد المتعبد ذو السمعة الطيبة فليس من الاخلاقي أن تنام سيدة غريبة في منزل رجل أعزب طوال الليل فتبدأ الشكوك في أخلاق “الشيخ علي و سيفدا” و تبدأ الحبكات و الهمز و اللمز …

و تتعقد أكثر حين يكتشف “علي” أن أخاه الشقيق المفقود الذي هرب من مركز رعاية الأيتام في طفولته و الذي يبحث عنه منذ زمن يدعي “طيار” و هو رجل مافيا …. و من المصادفة أن يكون هو زعيم المافيا التي تطارد شقيق “سيفدا” ليقتله عقاباً له علي تبديد المخدرات و إهدارها, و تزداد المسألة تعقيداً حين يكتشف “علي” أن أخاه “طيار” هو أحد رجال “أويغار” المخلصين الذي يطلب منه “أويغار” أن يقوم بتصفية “علي” و التخلص منه بأي ثمن فهنالك ثأر كبير بين “أويغار” و “علي” الذي يعمل علي إقناع رجال المافيا بالتخلي عن عملهم الشرير و العودة للإنخراط في المجتمع, فتبدأ قصة صراع عائلي و إنساني جديدة يتملكها الصراع الداخلي ما بين الانقياد للمصالح الشخصية أو الإنجذاب إلى ما هو أسمي من ذلك ألا و هي رابطة الإخوة و بذرة الإنسانية و التضحية بالسلطة و المركز و الروح من أجل أخيه “الشيخ علي” فتبدأ رحلة صراع جديدة داخل مسلسل لا أحد يعلم مألها, عنوانها “الإخوة الأعداء” ليبدأ التشويق أكثر و اكثر ….

و بعد أن يقوم رجال “أويغار” باختطاف “سيفدا” من منزل “علي” و حملها الي قصر السيد “أويغار” و تعذيبها هنالك, يبدأ لغز “علي” بالتفكك شيئاً فشيئاً, لنكتشف أن “علي” هو أحد رجال الدولة السابقين الذي تخلي عن كل أعماله و نذر نفسه لمحاربة الشر و القضاء علي رجالات المافيا الذين أذووه و طاردوه و قتلوا طفله الوحيد أمام عينيه بتفجير سيارة “علي” الخاصة, و الذي يبدأ بعد هذه الحادثة في سلسلة انتقامات كبيرة من رجالات المافيا و الثأر لطفله الوحيد, فيشعر السيد “أويغار” حينها بالقلق الشديد خوفاً من انتقام “علي” منه رداً علي اقتحام منزله و اختطاف “سيفدا” .. فيبدأ “علي” في مهاجمة قصر السيد “أويغار” و يقتل رجاله جميعاً و يُخلّص “سيفدا” التي تهرب إليه, فتبدأ بينهما رحلة عاطفية جديدة, و يهدد “علي” السيد “أويغار” و يطالبه بالابتعاد عن طريقهما هو وسيفدا” تحت تهديد السلاح و التهديد بالقتل, ليتفاجأ “علي” برجل يحاول قتله و تصويب السلاح إلي رأسه و تحرير السيد “أويغار” فيقع “علي” رهينة المافيا و السيد “أويغار” و تكون المفاجأة أكبر حين ينظر “علي” الي الرجل الذي يصوب السلاح تجاه رأسه , ليجده شقيقه “طيار” …………………

ليبدأ بعدها فصل جديد من فصول المغامرة و التشويق من مسلسل “لا أحد يعلم” و “قصة علي و سيفدا” ..

هذا المسلسل الذي لقى اعجاب وترحيب كثير من المتابعين في الوطن العربي الذين يتابعون أحداث هذا المسلسل علي منصة يوتيوب عبر قناة ATV التركية التي تبث المسلسل كل يوم ثلاثاء بواقع حلقة واحدة اسبوعياً مدتها 120 دقيقة متواصلة, و يعتبر المسلسل من القصص التي تختلف عن كونها تحمل نسق واحد في طيات احداثها فهي تحمل قصة رومانسية و دراما و اكشن معاً, تدور أحداثها حول كثير من المشاعر و العواطف الانسانية المتصارعة داخل النفس البشرية ما بين الخير و الشر و لا أحد يعلم الى من ستكون الغلبة في النهاية.

 

هيئة التحرير .. للمزيد يرجي متابعتنا من هنا

Facebook Comments
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق