أهم الأخبار

تفاصيل عملية عتصيون و اختطاف جندي اسرائيلي بهدف الأسر وانتهت بقتله

تفاصيل عملية عتصيون و اختطاف جندي اسرائيلي بهدف الأسر وانتهت بقتله, وحسب الاعلام العبري تم العثور على جندي مقتول طعناً في مجدال عوز في غوش عتصيون, وهو جندي يدرس في مدرسة دينية ما قبل العسكرية, في الصباح الباكر ، عُثر على جثة الجندي عليها آثار طعن على جسده بالقرب من مستوطنة في منطقة عتصيون الإقليمية  “بين الخليل / بيت لحم”.

دبير سوريك
دبير سوريك

حيث أعلن الجيش الاسرائيلي أن الجندي القتيل يدعى “دبير سوريك” (19 عامًا) من مستوطنة عوفرا هو الذي عثر على جثته بعد محاولة خطفه على يد خلية فلسطينية قرب الخليل, و لا زالت خلفية الحادث غير واضحة.

وذكرت قناة “كان” العبرية، نقلًا عن مراسلها العسكري، أن الحدث بدأ عند منتصف الليلة الماضية، حيث تلقى جيش الاحتلال والشرطة بلاغاً عن فقدان آثار جندي يتعلم في أحد المعاهد الدينية بالمستوطنة، وبعد هذا البلاغ بدأت قوات كبيرة من الاحتلال بأعمال بحث في محيط المستوطنة.

ويعتقد الجيش الاسرائيلي أن الجندي تعرض لهجوم على خلفية قومية، حيث تم خطفه في سيارة من مستوطنة افرات ثم قتله والتخلص منه، والقاؤه على قارعة الطريق, حيث عثر على جثته صباح اليوم على جانب الطريق بين إفرات ومجدال عوز عليه آثار طعنات بسكين, و لم يعرف حتى الآن من يقف وراء الهجوم، سواء كانت خلية تنظيمية أو منفرد.

ثم تبع ذلك اقتحام قوات الجيش الاسرائيلي محيط بلدة بيت فجّار جنوب بيت لحم ومصادرة تسجيلات الكاميرات من المنطقة, تزامن ذلك بدخول طيران الاستطلاع الإسرائيلي الذي يجوب أنحاء عدّة في المناطق الواقعة جنوبي مدينة بيت لحم وشمال الخليل في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات حول هوية المنفذين أو من يقف وراء هذا الحديث

كما قررت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية حظر النشر أي معلومات أو تفاصيل جديدة حول الحادث.

وأوضح إعلام الاحتلال، أن الهدف الأساسي من العملية “المنظمة”، هو خطف الجندي لمبادلته على أسرى فلسطينيين، لكن الفدائيون ولسبب ما، أقدموا على طعنه وقتله وتركه على مدخل المستوطنة، قبل أن تكتمل عملية الأسر.

و يذكر أن “إسرائيل” هددت حماس قبل بضعة أشهر بعدم محاولة شن هجمات في الضفة الغربية، تضمن التهديد تلميحًا بأن مثل هذه المحاولة يمكن أن تؤدي إلى رد عسكري إسرائيلي ضد حماس في غزة.

للمزيد يرجى الاشتراك في قائمتنا البريدية و متابعتنا عبر “فيس بوك & تويتر

Facebook Comments
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق