مجتمع

لحوم الأضاحي والجمعيات الخيرية والمؤسسات الإغاثية الانسانية 2019

المؤسسات الاغاثية الانسانية و الجمعيات الخيرية بتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء و المساكين في جميع البلدان العربية و الاسلامية تقوم سنوياً خلال عيد الأضحى المبارك بجمع الأموال من المحسنين والمتصدقين من اجل شراء عدد من الأضاحي و ذبحها و تزيع لحومها على فقراء و مساكين الأحياء السكنية الموجودة داخل البلد المقيمة فيه, و في كل عام تتجدد الاشكاليات المصاحبة لألية و طريقة توزيع هذه اللحوم و التي يشوبها الكثير من الشك و اللغط حول من يقومون بهذه الظاهرة.
من حيث ألية اختيار الأضاحي و المستفيدين منها و طريقة توزيعها و تكلفة المشروع بالكامل و الذي يتجاوز ملايين الدولارات سوياً, و في كل عام تتكرر نفس التجاوزات و نفس الاشكاليات المصاحبة لهذه الشعيرة بهذه الطريقة.
 وبناء عليه نضع بين ايديكم بعض الأفكار التي من الممكن أن تساعد في حل هذه الاشكاليات في حال تم تطبيقها خلال الأعوام القادمة من اجل الخروج بمظهر جيد و مشرف للقائمين على هذه الأعمال الخيرية و الاغاثية الانسانية.
– يقدر عدد المستفيدين من العجل الواحد قرابة 350 عائلة أو أكثر, و عليه لو تم جمع كل 250 حتى 300 عائلة مع بعضهم البعض و أعطتهم هذه المؤسسات عجل واحد و قالت لهم قوموا بذبح هذه الأضحية على عيد الأضحى بدلاً من قيام الجمعيات الخيرية بذلك بنفسها و بإمكانها ارسال مراقبين و مشرفين على هذه العملية خلال ايام العيد.
المؤسسة بذلك تحقق التالي:
– أنها بذلك تصل إلى عدد ناس أكبر من المستفيدين.
– توفر ثمن الاتصالات و المواصلات.
– توفر ثمن أجرة الذبح و العمال القائمين على تجهيز و توزيع لحوم الأضاحي.
– توفر ثمن الكهرباء اللازمة لحفظ و تخزين لحوم الأضاحي لحين توزيعها.
– تحفظ كرامة الفقراء من خلال احساسهم بأنهم ضحوا و قاموا بتنفيذ ركن الهدي بذاتهم دون منة من أحد.
– تحقيق العدالة الاجتماعية للفقراء من خلال توفير الاضحية لهم.
– توفير فرص عمل أكبر لمن يعمل في ذبح الأضاحي و تقطيعها.
– تحريك العجلة الاقتصادية من خلال زيادة عدد الأفراد المستفيدين من هذه الظاهرة الاقتصادية و عدم الاكتفاء بالانتفاع لتاجر واحد او ذباح واحد ..
– تعمل علي زيادة حركة المواصلات من خلال انتقال و تحرك الاهالي بذاتهم دون حاجة المؤسسات لاستئجار وسائل نقل و مواصلات خاصة.
– المؤسسات نفسها تتجنب اللغط و المزايدات و الاشكاليات والاتهامات بالفساد وعدم العدل و الانصاف, ذات التهم المتكررة كل عام لهذه المؤسسات الخيرية.
نعتقد أن هذه الفكرة هي فكرة حقيقية و قابلة للتطبيق و امكانية تحقيقها سهلة و بسيطة و كل مؤسسة بإمكانها تجربة هذه الطريقة ولو لمرة واحدة على عينة عشوائية صغيرة من اجل اختبار امكانية التطبيق و تقييم التجربة بعد ذلك.
نحب أن نسمع رأيكم في التعليقات أصدقائنا.
للمزيد من المقالات يرجى الاشتراك في قائمتنا البريدية و متابعتنا عبر مواقع التواصل “فيس بوك و تويتر“.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق