أهم الأخبار

تفاصيل اختطاف المواطنة السعودية عبير في تركيا

تناقلت وسائل اعلام تركية وسعودية أمس الأربعاء حادثة اختفاء امرأة سعودية في تركيا كانت تقوم برحلة سياحية هي وزوجها و أطفالها خلال الايام الماضية وكانت الواقعة قد حدثت في الجزء الاسيوي من مدينة اسطنبول التركية.

السفارة السعودية في تركيا تحذر رعاياها

ويذكر أن السفارة السعودية في إسطنبول قد حذرت رعاياها في تركيا من عدم ارتياد الشق الأسوي من مدينة اسطنبول “تقسيم وشيشلي” خوفاً من الاعتداءات المسلحة بغرض سرقة السياح, كما حدث مع مواطنين سعودييين قبل ذلك, حيث تعرض مواطن سعودي و شقيقه لاعتداء مسلح من قبل مجهولين اسفر عن اصابة احدهما و سرقة امتعتهما الشخصية.

خبر اختفاء سائحة سعودية في تركيا

وتناقلت وسائل اعلام أن ”عبير .ع“ كانت تقيم منذ ستة أيام مع زوجها وأولادها في إسطنبول من أجل السياحة، مشيرًا إلى أنها اختفت بعد خروجها إلى السوق اختفت عندما كانت بجوار أحد فنادق إسطنبول في الجزء الآسيوي بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وكان شقيقة السائحة السعودية فيصل قد غرد على حسابه على تويتر:


وحسب صحيفة عاجل السعودية فأن أسرة المواطنة السعودية “عبير” حمّلت الجهات الأمنية التركية المسؤولية الكاملة عن استمرار اختفائها، وقال شقيقها لـ«عاجل»، إن الأمن التركي لم يَقُم بواجباته في البحث عنها.

تفاصيل اختطاف المواطنة السعودية في تركيا

وكانت كاميرات المراقبة أنه في تمام الساعة 9:45 من يوم الاربعاء 21 اغسطس الجاري قد رصدت حادثة اختطاف “عبير” عندما كانت تسير أمام محل تجاري في إسطنبول بعيداً عن زوجها وأولادها, كما أنها كانت ترتدي عباءتها ونقابها, وكانت عبير خرجت من الفندق لشراء حذاء من محل يبعد 50 متراً عن الفندق، ولكنها اختفت في حين كان الزوج و الأبناء يستكملون جولتهم التسوقية وسط الشارع التجاري, وإذا بالمواطنة السعودية “عبير” تختفي فجأة.

وبادر الزوج والأبناء بالاتصال –عدة مرات- على جوال الزوجة التي أخذته معها قبل خروجها معهم، لكنه كان خارج التغطية، بحسب تأكيدات شقيقها لـ«عاجل» “صحيفة عاجل السعودية“.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن ”كاميرات المراقبة الأمنية تُظهر أن شخصًا يحمل عبوة صغيرة قام برش محتواها على وجه السيدة السعودية، التي فقدت وعيها قبل أن يصطحبها معه حتى توارت عن الأنظار“.

وذكر شقيق المواطنة السعودية (ف.ع) أن والدتها لا تعلم شيئًا عن اختفاء ابنتها إلى الآن، والجميع يشعر بالخوف من أن تَعرفَ القصة خوفًا عليها من رد الفعل, حيث لا زال مصير عبير مجهولاً إلى الأن.

كي لا يفوتك جديد منشوراتنا يمكنك الاشتراك في قائمتنا البريدية و كذلك متابعتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك و تويتر“.

Facebook Comments
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق