أهم الأخبارمجتمع

توصيات حول النشاط البدني و الرياضة لكل الأعمار

تأثير النشاط البدني على أجساد أطفالنا

يقول البروفيسور راسل فينر، رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل: “الأطفال الأكثر نشاطا يتمتعون بصحة ورفاهية أفضل، كما أنهم متفوقون دراسيا على الأغلب”.

ويردف قائلا “يجب أن نسهل على الأطفال والشباب أن يعيشوا حياة نشطة وصحية، وهذا الأمر قوله أسهل من فعله وتطبيقه”.

حيث تعتبر الصحة هي رأس مال البشر على مر السنين, و كما تقول الحكمة درهم وقاية خير من قنطار علاج, و من أشهر طرق الوقاية هي الحفاظ على أجسامنا بصحة جيدة و سليمة.

و قالوا قديما: ” العقل السليم في الجسم السليم“.

و يمكن الحفاظ على جسم سليم من خلال جسم رياضي نشيط خالي من الأوجاع و الأسقام, فالنشاط البدني يعني:

  • قلب ورئتان سليمتان
  • عظام وعضلات قوية
  • صحة بدنية ونفسية أفضل
  • وزن معتدل

وتقول الدكتورة ريجينا جوتهولد من منظمة الصحة العالمية إن “النشيطين بدنيا في سن المراهقة سيكونون نشيطين عند البلوغ في أغلب الاحتمالات”.

و من المعروف أيضاً أن الرياضة تحد من خطر الإصابة بأمراض عديدة من بينها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض السكري من النوع الثاني.

كما يقول الباحثون إن هناك أدلة متزايدة على أن النشاط البدني مفيد أيضا لنمو الدماغ.

كما أن الرياضة تساعد الأطفال في الحفاظ على صحة أفضل و زيادة النمو العقلي و تنمية المهارات الاجتماعية.

وتضيف الدراسات الحديثة التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن عدم ممارسة الأطفال للتمارين البدنية بقدر كاف وبشكل يومي يعد مشكلة عالمية سواء في الدول الغنية أو الفقيرة.

حقائق رئيسية حول النشاط البدني:

  • يُعد نقص النشاط البدني أحد عوامل الخطر الرئيسية للوفاة على صعيد العالم.
  • كما يُعد نقص النشاط البدني أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية والسرطان وداء السكري.
  • يعود النشاط البدني بفوائد جمة على الصحة ويسهم في الوقاية من الأمراض غير السارية.
  • هناك شخص واحد من كل 4 أشخاص بالغين في العالم لا يزاول النشاط البدني على نحو كاف.
  • يعاني أكثر من 80% من المراهقين في العالم من نقص النشاط البدني.

ما هو النشاط البدني؟

تُعرّف منظمة الصحة العالمية النشاط البدني بأنه كل حركة جسمانية تؤديها العضلات الهيكلية وتتطلّب استهلاك قدراً من الطاقة، بما في ذلك الأنشطة التي تزاول أثناء العمل واللعب وأداء المهام المنزلية والسفر وممارسة الأنشطة الترفيهية.

وينبغي عدم الخلط بين مصطلحي “النشاط البدني” و”التريّض أو ممارسة الرياضة”، حيث يمثل التريّض فئة فرعية من النشاط البدني تخضع للتخطيط والتنظيم وتتسم بالتكرار وتهدف إلى تحسين واحد أو أكثر من عناصر اللياقة البدنية أو الحفاظ عليها.

وإلى جانب التريّض، يعود أي نشاط بدني آخر يزاول أثناء وقت الفراغ، أو عند الانتقال من مكان إلى آخر، أو كجزء من عمل الشخص، بالفائدة على الصحة. وفضلاً عن ذلك، فإن النشاط البدني سواء أكان معتدلاً أو حاداً يُحسّن الصحة.

ما المقصود بالتمارين البدنية؟

هو أي نشاط أو حركة جسمانية تجعل القلب ينبض بسرعة أكبر والرئتين تتنفسان بقوة أكبر، يعتبر تمرينا بدنيا (أثناء العمل واللعب).

ويمكن أن يشمل:

  • الجري
  • ركوب الدراجات
  • السباحة
  • كرة القدم
  • القفز
  • القفز على الحبل
  • الجمباز

و يمكن اعتبار النشاط البدني إذا هدَفَ إلى ممارسة 60 دقيقة من التمارين المعتدلة إلى القاسية يوميا.

تقول الدكتورة فيونا بول من منظمة الصحة العالمية “إن الأدلة العلمية تثبت أن ذلك مهم للنمو السليم والتمتع بصحة جيدة”.

والفرق بين التمارين المعتدلة والقاسية، هو أنه يمكنك الحديث والتنفس بشكل طبيعي وأنت تمارس التمارين المعتدلة، بينما التمارين القاسية تجعلك تلهث وأنت تتحدث.

ما مقدار النشاط البدني الذي يوصى به؟

توصىات منظمة الصحة العالمية حول النشاط البدني و الذي من الممكن أن يعود بفوائد صحية إضافية بما يلي:

الأطفال والمراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات حتى 17 عاماً

  • ينبغي لهم مزاولة 60 دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يتراوح ما بين الاعتدال والحدة.
  • تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للأنشطة الهوائية، وممارسة الأنشطة البدنية المرتفعة الشدة ، مثل أنشطة تقوية العضلات (أنشطة المقاومة) والعظام ثلاث مرات على الأقل كل أسبوع.
اجسامنا و النشاط البدني و الرياضة
اجسامنا و النشاط البدني و الرياضة

تتضمن الأنشطة البدنية للأطفال والشباب في هذه الفئة العمرية: اللعب، أو المباريات، أو الألعاب الرياضية، أو التنقل، أو الترفيه، أو التربية البدنية، أو التدريب المخطط في إطار الأسرة، والمدرسة، والأنشطة المجتمعية. ومن أجل تحسين اللياقة القلبية التنفسية والعضلية، وصحة العظام، والحد من خطر الإصابة بالأمراض غير السارية؛ يوصَى بما يلي:

وهناك علاقة أيضاً بين النشاط البدني وإمكانية جني الشباب لمنافع نفسية بتحسين قدرتهم على السيطرة على أعراض القلق والاكتئاب. كما تبيّن أنّ المشاركة في نشاط بدني من الأمور التي يمكنها المساعدة في نماء الشباب من الناحية الاجتماعية بتزويدهم بفرص التعبير عن النفس، وبناء الثقة في الذات، والتفاعل والاندماج الاجتماعيين. ويرى البعض كذلك أنّ الشباب الذين يمارسون النشاط البدني يبدون استعداداً أكبر لاعتماد السلوكيات الصحية الأخرى (تجنّب تعاطي التبغ والكحول والمخدرات) ويظهرون مستويات أحسن من غيرهم فيما يخص الأداء المدرسي.

البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 حتى 64 عاماً

  • ينبغي لهم مزاولة النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل على مدار الأسبوع، أو النشاط البدني الحاد لمدة 75 دقيقة على مدار الأسبوع، أو مزيج من النشاط المعتدل والنشاط الحاد بما يعادل ذلك.
  • وللحصول على فوائد صحية إضافية، ينبغي للبالغين زيادة فترة مزاولتهم للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعياً، أو ما يعادل ذلك.
  • وينبغي مزاولة الأنشطة المقوية للعضلات التي تستهدف المجموعات العضلية الرئيسية، في يومين أو أكثر من أيام الأسبوع.

البالغون الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر

  • ينبغي لهم مزاولة النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل على مدار الأسبوع، أو النشاط البدني الحاد لمدة 75 دقيقة على مدار الأسبوع، أو مزيج من النشاط المعتدل والنشاط الحاد بما يعادل ذلك.
  • وللحصول على فوائد صحية إضافية، ينبغي لهم زيادة فترة مزاولتهم للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعياً، أو ما يعادل ذلك.
  • أما الأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة على الحركة فينبغي لهم مزاولة النشاط البدني الذي يُحسّن التوازن ويقي من السقوط 3 مرات أو أكثر أسبوعياً.
  • وينبغي مزاولة الأنشطة المقوية للعضلات التي تشمل المجموعات العضلية الرئيسية في يومين أو أكثر من أيام الأسبوع.

وتختلف حدة مختلف أشكال النشاط البدني من شخص إلى شخص. وينبغي ممارسة جميع الأنشطة على دفعات يستمر كل منها 10 دقائق حتى تعود بالفائدة على صحة القلب والجهاز التنفسي.

المصادر:

اقرأ أيضاً:

Facebook Comments
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق