أهم الأخبار

مخطط اسرائيلي جديد من أجل ضم غور الأردن الى الضفة الغربية

الملك عبد الله الثاني و تصريحات نتنياهو

مواقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضد التصريحات الاسرائيلية المتعلقة بالأماكن المقدسة في القدس والأراضي الفلسطينية و موقفه من تصريحات اسرئايل من أجل ضم غور الأردن و الاطاحة بالسلطة لا تعجب اسرائيل
ضمن حملة نتنياهو الانتخابية وبعد ضم الجليل الأعلى الى السيادة الاسرائيلية بتاريخ 10 سبتمبر، أعلن نتنياهو عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، التي تبلغ مساحتها نحو 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، إلى إسرائيل إذا فاز في الانتخابات العامة.
فرد الملك عبد الله: “إن خطوة كهذه سيكون لها أثر مباشر على العلاقات بين الأردن وإسرائيل، وإسرائيل ومصر”.
وشدد على أن هذا “لن يوفر الظروف المناسبة لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات”.

الملك عبد الله الثاني و الولاية الهاشمية على الأراضى المقدسة في فلسطين

ويذكر في ذات السياق أن الملك عبد الله له تصريحات ومواقف متشددة ضد الاسرائيلين فيما يخص الاماكن المقدسة في القدس والاراضي المحتلة. والولاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس والحفاظ عليها.
ولعلها كانت المرة الأولى بتاريخ 02 مايو 2019 التي يتحدث فيها الملك عبد الله الثاني، أمام شعبه، عن الضغوط التي يتعرض لها شخصيا، إضافة إلى تلك التي تمارس على بلاده، بسبب موقفه من القدس، ورفضه تصفية القضية الفلسطينية.
بنبرة حازمة تحدث الملك ،عن القدس والأقصى والمواقف الأردنية حيالهما ، كانت بمثابة رد على المشككين في المواقف الأردنية حيال الأفكار الأميركية للسلام، أو ما تعرف بصفقة القرن، حيث قال الملك «عمري ما راح أغير موقفي من القدس، بغض النظر عما يقوله الآخرون، نحن لدينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات».

استياء اسرائيلي من مواقف الملك عبد الله المتشددة

وهذا كله لا يرووق للاسرائيلين وبالتالي فإن تصريحات الملك عبد الله أثارت غضب الكثيرين من اليمين الاسرائيلي.
ويقول كثير من الكتاب والساسة الاسرائيلين ان الملك عبد الله اذا واصل التمسك بهذه المواقف فإن اسرائيل ستقوم بمنع وصول المياه الي المملكة الأردنية.
ويتوقع أن يقوم بعدها الملك عبد الله بتجميد اتفاق السلام مع اسرائيل او حتي الغائه.
و يعوول الاسرائيليون على ربيع عربي اردني بعدها من اجل اثارة البلبلة في الأردن واسقاط الملك عبد الله وعائلته وطردهم من المملكة الأردنية الى خارج البلاد وبذلك تستطيع اسرائيل تنفيذ مخططها بضم غور الأردن الي الضفة باعتبار أن الملك عبد الله هو الشخصية الأقوى المعطلة لهذا المخطط.
و من المتوقع بعدها أن تعطل اسرائيل اتفاق السلام مع الأردن.
حيث كشفت صحيفة هأرتس العبرية النقاب عن وجود مخططات اسرائيلية كبيرة وخطيرة تتعلق بمستقبل المملكة الأردنية الهاشمية.
و من المتوقع أن يتم تنفيذ هذا المخطط في حال أصر الملك عبد الله على مواقفه الثابتة و المتشددة من الحفاظ على الاراضي الأردنية والمواقف السامية من الأماكن المقدسة في فلسطين فيما يتعارض مع مصالح اسرائيل في اقامة دولة الحلم اليهودي.
Facebook Comments
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق